جني محصول التفاح هي الفترة التي يطول انتظارها في دورة الإنتاج والتي تشهد أكبر كم من العمل. حاليا يتم استبدال عملية جمع التفاح الشاقة ووضعه في صناديق بعملية أكثر فعالية لجمع التفاح ووضعه في صناديق ضخمة. هذا النظام له شعبية ومنتشر بشكل واسع نظرا لتخفيض عبء العمل المتعلق بالنقل وتجهيز الثمار للتخزين. 

يتم تصدير المواد الزراعية والغذائية إلى البلدان الافريقية قبل كل شيء عن طريق البحر. وهذه الحالة ناجمة قبل كل شيء عن التكلفة المنخفضة بشكل كبير لأسعار النقل البحري بالمقارنة مع النقل الجوي والذي يمثل في حال النقل خارج الاتحاد الأوروبي نسبة 80:20.

يتم تصدير التفاح في حاويات سعة أربعين قدم مبردة من نوع Reefer (ريفر). وتتوفر إمكانية الشحن في حاويات سعة عشرين قدم، ولكن بالنسبة لتصدير الفواكه تعتبر هذه الطريقة عديمة الجدوى وغير مفيدة بالنظر لقلة توفرها وامكانيات التحميل الصغيرة. تتسع الحاويات سعة أربعين قدم لحوالي 22 طن من الفاكهة.

يتم نقل الفاكهة إلى موانئ على البحر المتوسط بالشاحنات وهناك يتم تحميلها في حاويات. الأمر الذي يجعل مدة النقل أقصر بحوالي سبعة أيام. ويتم استخدام الموانئ في أوروبا الجنوبية على البحر المتوسط  قبل كل شيء لنقل التفاح إلى أفريقيا الشمالية والشرق الأوسط إلى مينائي جدة وجبل علي. من ميناء كوبر (سلوفينيا) وميناء ترييستي (إيطاليا) يتم القيام بعمليات نقل سريعة إلى ليبيا ومصر والجزائر بالباخرة وتستغرق حوالي 3 – 5 أيام، وذلك له أهمية كبيرة بالنسبة للفاكهة. يقرر المصدرون في هذه المسافات القصيرة استخدام حاويات مبردة بدون درجات حرارة مراقبة. لكن في حال كان الشحن يتم من ميناء غدينيا (بولندا) وذلك يستغرق 40 يوماً فإنه يتم استخدام حاويات منظّمة لرطوبة الهواء. تكلفة الشحن في درجة حرارة مراقبة هي أعلى بحوالي 20%.

التفاح هو مُنتَج حي تستمر فيه عمليات الحياة بعد قطفه، وأهم هذه العمليات هو التنفس والتعرق أي التبخير.

التنفس

أثناء التنفس في الظروف العادية تعادل كمية الأكسجين الممتص كمية ثاني أكسيد الكربون الممتص. وثبت أنه في حال الحد من كمية الأكسجين والحفاظ على الكمية المناسبة لثاني أكسيد الكربون يتم إبطاء عملية الشيخوخة. لذلك تعتبر أن أسهل طريقة للتقليل من كثافة التنفس وبالتالي شيخوخة التفاح هي حفظه في درجة حرارة قريبة من درجة حرارة تجمده (حوالي صفر إلى 3 درجات مئوية). المهم هنا ألا يتسبب انخفاض درجة الحرارة بتجمد الفاكهة. حفظ الفواكه في برادات يسمح بإطالة مدة نضارتها لعشرات الأيام.

التبخير

يحمي التبخير النباتات من السخونة الزائدة كما يؤدي إلى تشكيل الضغط الذي يلعب دوراً هاماً في عملية نقل الماء والمواد المعدنية داخل النباتات. لكن بالنسبة لمزارعي الفاكهة فإن هذه العملية تجلب لهم الخسارة لأن الحفظ الطويل للفاكهة يتسبب في خفض وزنها وبالتالي خفض ربحهم. والأكثر من ذلك تفقد الفاكهة بعضاً من جودتها ومنظرها وقبل كل شيء بسبب تجعد قشرتها التي تصبح غير جذابة. إن عملية التبخير تسير بشكل أبطأ عندما تكون درجة حرارة التخزين أقل. وهذا سبب آخر يجدر لأجله حفظ الفاكهة في البراد. وينطبق هذا على الشحن أيضاً.1

 

درجة الحرارة المثلى ورطوبة الهواء:

الصنف

مجال الحرارة بالدرجات المئوية

رطوبة الهواء بالمائة

مدة الحفظ

تفاح ايداريد

3,5 – 4,5

90 – 95%

5 أشهر

تفاح غولدين ديليشس

1,5 - 2

90 – 95%

4 – 6 أشهر

 

تم إعداد هذه المعلومات استناداً إلى :

 

 http://www.e-sadownictwo.pl/wiadomosci/inne/4377-ograniczenia-i-mozliwosci-w-transporcie-owocow-rozmowa-ze-spedytorem

http://www.fresh-market.pl/owoce_i_warzywa/owoce/ogolne_informacje_z_rynku_owocow/warunki_transportu_i_przechowywania_owocow,p1536432889

https://chlodnie.eu/transport-owocow-i-warzyw/